الشيخ الجواهري

354

جواهر الكلام

( في الشوط السابع ويبسط يديه على حائطه ويلصق به بطنه وخده ) ويقر بذنوبه ( ويدعو بالدعاء المأثور ) وقال الصادق عليه السلام في خبر معاوية ( 1 ) : " ثم يطوف بالبيت سبعة أشواط إلى أن قال : فإذا انتهيت إلى مؤخر الكعبة وهو المستجار دون الركن اليماني بقليل في الشوط السابع فابسط يديك على الأرض والصق خدك وبطنك بالبيت ، ثم قل : اللهم البيت بيتك ، والعبد عبدك ، وهذا مقام العائذ بك من النار ، ثم أقر لربك بما عملت من الذنوب ، فإنه ليس عبد مؤمن يقر لربه بذنوبه في هذا المكان إلا غفر له إن شاء الله ، فإن أبا عبد الله عليه السلام قال لغلمانه : أميطوا عني حتى أقر لربي بما عملت ، وتقول : اللهم من قبلك الروح والفرج والعافية ، اللهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي ، واغفر لي ما اطلعت عليه مني وخفي على خلقك ، وتستجير من النار ، وتتخير لنفسك من الدعاء ثم استقبل الركن اليماني والركن الذي فيه الحجر الأسود واختم به ، فإن لم تستطع فلا يضرك ، وتقول : اللهم متعني بما رزقتني وبارك لي فيما آتيتني " ولعله إليه يرجع خبره الآخر ( 2 ) عنه عليه السلام أيضا " إذا فرغت من طوافك وبلغت مؤخر الكعبة وهو بحذاء المستجار دون الركن اليماني بقليل فابسط يدك على البيت ، والصق بطنك وخدك بالبيت ، وقل : اللهم " إلى آخر الدعاء المزبور بناء على إرادة القرب من الفراغ من قوله " فرغت " وهو الشوط السابع ، وعلى إرادة المستجار نفسه من الحذاء فيه ، وفي خبره الآخر عنه عليه السلام أيضا " كان إذا انتهى إلى الملتزم قال لمواليه أميطوا عني حتى أقر لربي بذنوبي فإن هذا مكان لم يقر عبد بذنوبه ثم استغفر إلا غفر الله له " وفي خبر

--> ( 1 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الحديث 9 - 4 - 5 ( 2 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الحديث 9 - 4 - 5 ( 3 ) الوسائل الباب 26 من أبواب الطواف الحديث 9 - 4 - 5